خليل الصفدي

401

الوافي بالوفيات ( دار صادر )

قالوا لنا مات إسحاق فقلت لهم * هذا الدواء الذي يشفي من الحمق وكان إسحاق هذا قد ولّاه المقتدر ساحل الشام ، وكان جوادا ممدّحا شاعرا محسنا . توفي في حدود العشرين وثلاثمائة . ومن شعر إسحاق بن كيغلغ المذكور : / لسكر الهوى أروى لعظمي ومفصلي * إذا سكر الندمان من مسكر الخمر وأحسن من رجع المثاني وصوتها * تراجع صوت الثغر يقرع بالثغر قال الباخرزي في « الدمية » : وللشيخ والدي في معناه : وذات فم ضيقا كشقّة فستق * يزقّ فمي لثما كشقّك فستقا قال : ولي في غزلياتي ما أحسبني لم أسبق إليه : واللثم أنشأ بالتقاء شفاهنا * صوتا كما دحرجت في الماء الحصا قلت : وقد أورد البيتين الرائيين ابن المرزباني في « معجم الشعراء » لإسماعيل بن داود والد حمدون النديم وهو أعرف بهذا الشأن من الباخرزي . ( 3842 ) أبو نصر البخاري الصفار إسحاق « 1 » بن أحمد بن شيت بن نصر بن شيت بن الحكم الصفار أبو نصر الأديب البخاري : كان من أفراد الزمان في علم العربية والمعرفة بدقائقها الخفية ، وكان فقيها ورد إلى بغداذ وروى بها ومات بعد سنة خمس وأربعمائة . ذكره أبو سعد السمعاني في « تاريخ مرو » والحاكم ابن البيع في « تاريخ نيسابور » والخطيب في « تاريخ بغداذ » وله تصانيف في اللغة وهو جدّ

--> ( 1 ) تاريخ بغداد 6 : 403 وإرشاد الأريب 6 : 66 وبغية الوعاة : 191 .